هذا وتشهد عدة محافظات يمنية موجة واسعة من الغبار والرماد البركاني، قادمة من إثيوبيا، بعد انفجار بركان هايلي غوبي.
وبحسب مراكز الرصد الجوي فقد ساهمت الرياح النشطة في نشر الرماد وغاز ثاني أكسيد الكبريت عبر البحر الأحمر، وتأثرت محافظات الحديدة وإب وذمار وصنعاء، والمناطق الساحلية والوسطى، قبل أن تمتد شرقاً نحو حضرموت.
وشهد المواطنون تغيّراً واضحاً في لون السماء، وتدنيًا في مستوى الرؤية، إضافة إلى تساقط رماد أسود دقيق أثار حالة قلق واسعة نظرًا لتأثيره السلبي على الجهاز التنفسي والعينين، خصوصاً لدى الأطفال، وكبار السن ومرضى الربو والحساسية. وقد بدأت وفود من الجيولوجيين بالتوجه إلى المنطقة للتعامل مع تداعيات بيئية وجيولوجية محتملة.



